الاخبار

ندوة علمية تبحث ظاهرة التسوّل الإلكتروني وأبعادها القانونية والاجتماعية

أقامت مؤسسة دجلة الإنسانية بالتعاون مع كلية القانون في جامعة الكوت ندوة علمية بعنوان “التسول الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي”، ناقشت خلالها أبعاد هذه الظاهرة المتنامية وأسباب تفاقمها وسبل الحد منها.

وتطرقت الندوة إلى الجوانب القانونية والاجتماعية للتسول، حيث أكد مدير المؤسسة أن استمرار هذه الظاهرة يتطلب جهودًا مشتركة للحد منها داخل المجتمع الواسطي، لاسيما مع توسع أساليب التسول عبر الفضاء الإلكتروني.

من جانبها، أوضحت الأستاذة مريم عبد الكاظم من كلية القانون أن التسول لم يعد مرتبطًا بالفقر وحده، بل تقف خلفه في كثير من الأحيان شبكات منظمة تستغل الأطفال والمرضى والشعارات الدينية والإنسانية لجمع الأموال، محذرةً من استغلال اسم المؤسسات الخيرية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.

ودعا المشاركون أهالي المحافظة إلى التحقق من مصداقية أي حالة إنسانية قبل تقديم المساعدة، مؤكدين أهمية تشريع مواد قانونية صارمة تعالج التسول الإلكتروني وتنظم أساليب جمع التبرعات.

وشددت الندوة على ضرورة تفعيل الدور الحكومي في توفير فرص العمل وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية عبر المؤسسات التربوية والدينية والإعلامية.

وفي ختام الندوة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات أبرزها تفعيل القوانين الرادعة، ودعم الأسر الفقيرة ببرامج تنموية مستدامة، وإطلاق حملات توعوية تسهم في مكافحة التسول ومعالجة أسبابه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *