باحثة إسرائيلية: زودتُ الـFBI بمعلومات اسهمت في القبض على محمد باقر السعدي
زعمت الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف، التي أُطلق سراحها عام 2025 بعد اختطافها في بغداد، أنها زودت مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي مكتب التحقيقات الفيدرالي بـ”كم هائل من المعلومات” حول الجهات التي احتجزتها، مما أسهم – بحسب قولها – في القبض على القيادي في كتائب حزب الله محمد باقر داود السعدي.
وتسوركوف كانت قد اختُطفت في العاصمة العراقية بغداد نهاية آذار/مارس 2023، قبل أن يُعلن عن إطلاق سراحها في أيلول/سبتمبر 2025. وفي تموز/يوليو 2023، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنها كانت محتجزة لدى “كتائب حزب الله”.
وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي، أمس الجمعة، إلقاء القبض على السعدي، بتهم تتعلق بتدبير نحو 20 هجوماً وُصفت بأنها “إرهابية” في عدد من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى التخطيط لهجمات استهدفت مؤسسات يهودية داخل الولايات المتحدة.
وقالت تسوركوف في تدوينة نشرتها عبر منصة إكس وتابعتها النعمانية نيوز إن “إنجاز الـFBI في القبض على محمد باقر السعدي لم يكن ممكناً لولا جهود العملاء الذين تولّوا القضية”. وأشادت بالمحققة الرئيسية في ملف اختطافها، قائلة إنها “تتمتع بالعزيمة والرحمة والذكاء والمعرفة”، وإنها واصلت العمل على القضية “بإصرار” نظراً لأهميتها للأمن القومي الأميركي.
وأضافت الباحثة أن مختطفيها زودوها – عن غير قصد، وفق تعبيرها – بمعلومات واسعة حول “عملياتهم”، وأنها نقلت تلك البيانات إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد إطلاق سراحها قائلة: “بسبب غباء جلاديّ، زودوني بكم هائل من المعلومات حول عملياتهم، والتي قدمتها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد إطلاق سراحي”.

