الاخبار

بعد مشاركة ملايين المشيعين.. اختتام مراسم تشييع السيد علي الخامنئي في العراق

شهدت مدينتا النجف وكربلاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، بحضور رسمي إيراني وعراقي واسع، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مكثفة ومشاركة جماهيرية كبيرة.

وترأس الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوفد الرسمي الإيراني المرافق لجثمان خامنئي، وضم الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الإيرانية.

ولدى وصوله إلى مطار النجف الدولي، كان في استقبال بزشكيان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، حيث أكد الجانبان أهمية العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران وضرورة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وأعرب الرئيس الإيراني عن شكر بلاده للحكومة والشعب العراقيين على ما وصفه بالموقف المشرف، مثمناً التسهيلات والإجراءات التي اتخذتها السلطات العراقية لإنجاح مراسم التشييع، كما وجه دعوة رسمية إلى رئيس الوزراء العراقي لزيارة طهران بهدف تعزيز الشراكة والتنسيق بين البلدين.

من جهته، أشاد قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني بالترتيبات الأمنية والتنظيمية التي وفرتها السلطات العراقية، معتبراً أنها تعكس مستوى التنسيق القائم بين بغداد وطهران لإنجاح مراسم التشييع.

وشهدت مراسم الاستقبال أيضاً حضور عدد من القيادات السياسية العراقية، بينهم نوري المالكي، وهادي العامري، وقيس الخزعلي، وعمار الحكيم، ومحمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي فضلاً عن شخصيات وطنية وسياسية أخرى.

وأعلن الحشد الشعبي، وفق تقديرات أولية، أن عدد المشاركين في تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل في مدينة كربلاء تجاوز أربعة ملايين مشيع.

وتزامناً مع المراسم، كانت الحكومة العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الموافق 8 تموز عطلة رسمية في عموم البلاد لتسهيل مشاركة المواطنين ودعم الإجراءات الأمنية والتنظيمية الخاصة بالحدث، فيما أصدرت وزارة الاتصالات العراقية طابعاً بريدياً تذكارياً بهذه المناسبة.

وبحسب المعلومات الواردة، فقد أُقيمت مراسم الوداع في النجف ثم كربلاء، على أن تستكمل القافلة رحلتها إلى مدينة مشهد الإيرانية، حيث سيوارى جثمان السيد علي الخامنئي الثرى.

ومما يذكر ان مراسم الدفن كانت قد أُجلت خلال الأشهر الماضية بسبب الظروف الأمنية التي رافقت الحرب الأمريكية–الإيرانية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، ما أتاح تنظيم مراسم التشييع الحالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *