الاخبار

بغطاء من حكومة السوداني.. عائلة بارزاني جمعت المليارات من تهريب نفط مصافي أربيل لتركيا وسوريا وأفغانستان

فجر السياسي المستقل ديدار هافال مفاجأة مدوية بالكشف عن استحواذ عائلة مسعود بارزاني على مصافي تكرير النفط الكبرى في أربيل، مؤكداً أن هذه السيطرة مهدت الطريق بشكل مباشر لانتعاش شبكات تهريب الذهب الأسود نحو تركيا وأفغانستان وسوريا، في ظل غياب تام وشبهات تواطؤ من الرقابة الحكومية في بغداد.

وأوضح هافال في تصريحات صحفية أن مصافي رئيسية مثل كار ولاناز تخضع لإدارة مباشرة من شخصيات نافذة في أسرة بارزاني وقادة حزبه، حيث يتبع مصفى لاناز لمنصور بارزاني، بينما يدار مصفى كار من قبل قيادي بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وأشار إلى أن هذه المنشآت تحولت إلى منصات لتسهيل صفقات تجارية مشبوهة وتهريب المشتقات النفطية خارج الحدود العراقية دون علم أو موافقة الحكومة الاتحادية.

وأضاف هافال أن حكومة الإقليم لم تكتفِ بملفات التهريب، بل عمدت إلى تحويل محطات تعبئة الوقود الحكومية إلى مشاريع تجارية خاصة، لتجني من ورائها أرباحاً خيالية تقدر بمليارات الدنانير وسط صمت مطبق من العاصمة بغداد.

وطالب السياسي المستقل حكومة علي الزيدي بالتحرك العاجل لفتح هذه الملفات الشائكة، وكشف شبكات التهريب والتهرب الضريبي المرتبطة بالعائلة الحاكمة ومحطات الوقود في الإقليم، موجهاً انتقادات لاذعة لحكومة محمد شياع السوداني المنتهية ولايتها لغضها الطرف والسماح بالتلاعب بمقدرات الإقليم وموارده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *