الاتحاد العراقي لكرة القدم يتقدم بشكوى رسمية إلى الفيفا والآسيوي بشأن أحداث مباراة العراق وفلسطين
عدائية وعنصرية وسياسية بذيئة، موثقة بالصوت والصورة، تكررت أيضاً في مباراة الأردن وفلسطين في الملعب نفسه يوم 20 مارس الجاري. وأكد الاتحاد أن هذه الهتافات أثرت سلباً على بيئة اللعب، وخلقت أجواء عدائية داخل الملعب.
كما أشار البيان إلى أن مسؤولي الملعب فتحوا الأبواب أمام الجماهير بعد انطلاق المباراة بدقائق، ما أدى إلى تصاعد الهتافات المسيئة، فضلاً عن تعرض لاعبي المنتخب العراقي ومشجعيه لتهديدات مباشرة من بعض الجماهير الحاضرة.
وأكد الاتحاد العراقي أن هذه التصرفات تتعارض مع لوائح الاتحادين الآسيوي والدولي، التي تحظر استخدام الرياضة كمنصة لنشر الكراهية أو التمييز أو العنف بأي شكل من الأشكال. كما طالب الاتحاد العراقي بفتح تحقيق رسمي في هذه الأحداث، وفرض العقوبات المناسبة على الجماهير المتورطة.
وفي ضوء ذلك، طالب الاتحاد العراقي بنقل مباراته المقبلة ضد الأردن، المقرر إقامتها في عمان بتاريخ 10 يونيو 2025، إلى ملعب محايد أو إقامتها بدون جمهور، لضمان سلامة لاعبيه ومشجعيه، ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات.
وختم الاتحاد بيانه بالإشارة إلى أنه كان قد أعرب عن مخاوفه مسبقاً، وقدم شكوى رسمية في فبراير الماضي، طالب فيها بنقل المباراة إلى ملعب محايد، وهو ما ثبتت صحته بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة العراق وفلسطين.